| Profil de aYeDr s h a a s hPhotosBlogListes | Aide |
|
|
4 septembre عاجل : كيف تصبح أب في 10 دقايقالمقادير
زوجة مطلقة وهي بالشهر التاسع وبقي لها 10 دقايق للولادة ![]() زوج جديد سبهه يوديها المستشفى ويكتب الولد باسمه
كوع ريحة <-- يقولون ان الحرمة ما تمسك نفسها ولا تسيطر على اعضاءها ![]() وشكرن
3 septembre رشاش هذا الصباحيا للهول
![]() إنه البعبع الفقري عندما ينتصب مكشراً مثل الأفطس أبو الهول
سألت نفسي " هل بالضرورة أن تتلاطم حقائق الوجود لتثبت انحلال المنطقية تحت لواء الواقعية؟ , وهل نستطيع أن نحدد قوانين الذات المعرفية المتعمقة في أصول الوجدان ؟" أحتاج أن أشرب سيجارة ذات عيار ثقيل لأجيب على هكذا سؤال.. "أثناء لحظات الصعود" فكرت أن أترك التدخين هذا قرار مهم وجوهري.. أحتاج إلى كوب شاي و سيجارة لكي أقرر باستقلالية ! قرأت على علبة الشاي " الوقت يمضي والنكهة تبقى" نعم هذه مقوله تحتاج أيضاً إلى قليل من الشاي لكي نرتشف أعماقها.! لحظات صمت وتأمل في اللاموجود... لا شيء أفضل من التركيز في العدم المنبثق من قلب الشعور المتخم بالفراغ ! انتهى الصمت الآن هذا رأس صاحبي الكبير, إنه يحمل قوانين الطبيعة مالا تستطيع أن تتحمله, لا يجيد رسمه إلا الظلال "خط.. ودائرة عظيمة تجسد الرأس" وعندما يحرك رأسه تسمع له قرقشة؛ لهذا الأطفال يحبونه إنه (اللعبة المجانية) !! قلت له مرة " إني أشبهك بمشعرة بيد أصلع.. تذكرنه بالماضي الجميل والواقع المحبط ! " بعد خطوات...ارتمى على "المركاة" حتى أن "سنوكا" يعجز أن يقفز مثل قفزته! قال لي بغضب كعادته " والله لو وضعت خفة عقلك في قدمك لسبقت الغزلان ! أن أنهى عباراته النووية وقال في رثاء وجهي : لـك وجـه وفـيه قـطعة أنـف*** كجـدار قد دعـموه بـبغـلـه وهو كالقبر في المثال ولكن***جعلوا نصفه على غير قبله ما أجمل روحي وما أطيب أريحيتي لم أغضب منه يوماً وكيف أفعل وأنا صاحب النظرية المشهورة " لو أراد الله أن نتقاتل لخلق لنا أنياب ومخالب" قلت له " يا صاحبي إن من يدقق في جوانب الغضب يجد نوعاً من اللامنطقية البحتة يحتويها بعض الغموض" فما كان من صاحبي إلا أن ضحك وقال " أعرفك أيها التعس تتخبط بالجمل عندما تذبل محفظتك ! الفطور على حسابي.." إني سعيد فلن أضطر إلى أكل "الكليجا" وكأني هاتف عمله صدق من قال"الانبعاج المتدلي من مساحات الشبع يجعلنا نتجاوز كينونة الجوع بشكل ديناميكي" 1 septembre خــذاريـــف وحــس رهــيــفكانت
ألاف المرات أقول كانت وهي ما تزال معي ولعلي أحاول البعد عنها وأجدها داخلي اهرب منها وأجد نفسي في حضنها ولعل الحب هو السبب بل قد يكون قلبي هو السبب ولماذا قلبي !! عينيها كانت البداية لحكاية أنا بطلها دائماً أمني نفسي بالتحرر منها ولعل دافع كل هذا كبرياء رجل ويمتزج الكذب بالحقيقة وأقول أحبها ونبدأ من حيث انتهينا هي لها وأنا لي وفي لحظة غروب أجد نفسي أقف أمام بابها وهي تتصنع النسيان واسألها عن كل شيء إلا عن الحب ولا تجيب وفي ذات عناق ننكسر ونتلاشى ويجمعنا الغرور .
. .
. اهداء خاص
31 août حـــيـــاكــم الله |
||||
|
|